مدخل
أرشيف العرب
الاتصال بنا
---------------
كلمة العرب
اخبار عربية
اخبار دولية
دراسات
افكارواراء
تحقيقات
اقتصاد
ثقافة
دنيا الفن
بانوراما
تكنولوجيا
علوم
اسرة
اسلاميات
هايد بارك
رياضة
سياحة
---------------
English
اقرأ في العرب
emirat24
algeria24
Libya24
Tunisia24
iraq24
ليبيا: الخميس أول أيام عيد الفطر فلكيا في ليبيا ... مقتل 17 شخصا في هجوم انتحاري على مركز للشرطة في باكستان... أنباء عن احتمال مقتل 200 شخص في حادث عبارة بالكونغو  
30-7-2010 12:56:57
شكوك حول التاثيرات الصحية للرسائل القصيرة
هل حقا ادمان الرسائل القصيرة يسبب المرض؟هل حقا ادمان الرسائل القصيرة يسبب المرض؟

هل حقا ادمان الرسائل القصيرة يسبب المرض؟سيدني/برلين - من ­كريستوف كيركمان

هل من يكتب الكثير من الرسائل القصيرة يتضرر صحيا جراء ذلك؟ مثل هذه الأخبار في عصر الآيفون وبلاكبيري وأجهزة جوجل للمحمول تحدث ضجة إعلامية واسعة خاصة إذا اعتمدت على تشخيص قوي ومؤثر للأطباء تستخدم فيه ألفاظ علمية تؤكد ثقة صاحبها مما يقول.

ويزداد تأثير التشخيص إذا حمل تحته اسم باحثة تعطي الأمراض الناتجة عن إرسال الكثير من الرسائل القصيرة اسما علميا مقنعا.

ولكن لابد أن يكون للتشخيص اسم مختلف ألا وهو: السذاجة و سرعة التصديق. وذلك لأنه لا وجود لهذه الأمراض ولكن خبراء العلاقات العامة ابتكروها للإساءة لاسم شركة متخصصة في إنتاج أجهزة المحمول في وسائل الإعلام.

وبذلك تصبح قصة الإدمان المزعوم لإرسال الرسائل القصيرة بمثابة درس في كيفية محاولة الشركات الترويج لاسمها من خلال طرحه في وسائل الإعلام يدعمها في ذلك خبراء ويشارك الصحفيون في اللعبة.

كان الخبر مادة جميلة تسد بها الصحف والمجلات ثغرة إعلامية لديها ويملأ به الكتاب أعمدتهم.

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" نهاية حزيران/يونيو الماضي أن " كتابة الكثير من الرسائل القصيرة على المحمول يصيب بالمرض ويؤدي إلى الإحساس بالنقص ويجعل الشخص المصاب يثور ويتملكه الغضب الشديد ويسمع أصوات نغمات محمول غير موجودة أصلا".

والتقطت وسائل إعلامية أخرى الموضوع وكان مصدرها في ذلك: وسائل إعلام استرالية.

قراءة الصحف وسماع المذياع ومشاهدة أخبار التلفاز والاعتماد على ذلك في كتابة موضوع، هذا شيء معتاد تماما في عالم الإعلام. ولكن المشكلة في هذه المسألة هي أن الصحفيين في استراليا قد سقطوا في فخ نصبه لهم خبراء العلاقات العامة. ويتضح ذلك عندما نتتبع قصة هذا الخبر وطريقه.

أصل الخبر هو بيان صحفي من شركة بوست موبيل، وهي شركة أسترالية مصنعة للمحمول جاء فيه:"لقد رصدنا العديد من الاضطرابات بناء على أبحاث باحثتين".

ثم أردفت الشركة ذلك بعدة أمثلة سخيفة منها ما جاء على لسان فتاة في السابعة عشرة من عمرها قائلة:"عندما لا يتصل بي أحد أصبح محبطة حقا وأعتقد بأنه لا يوجد في الدنيا من يحبني".

وذكرت الباحثتان ذلك لتوضيح ما يعنيه تعبير " أعراض الضغط العصبي التالي للنص".

ويعود هذا التصريح الخاص بالفتاة إلى دراسة للطبيبة النفسية شاري وولش.

ولكن الباحثة في جامعة كوينزلاند في مدينة بريسبان الاسترالية قالت في رسالة الكترونية لـ"د ب أ" إنها لا تدري شيئا عن الاضطرابات التي زعمت شركة بوست وجودها حيث تقول:"لقد أوضحت أبحاثي أن استخدام الشباب للمحمول يعود عليهم بفوائد وأضرار في نفس الوقت".

أضافت الباحثة:"لذلك فأنا أرفض جميع المزاعم القائلة بأن أبحاثي أثبتت وجود اضطرابات جراء استخدام المحمول".

وربما كان السبب في اتساع دائرة هذه القصة هو السيدة جيني كارول التي ذكر اسمها في البيان الخاص بشركة بوست.

قالت كارول المحاضرة في جامعة ميلورن في رسالة لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ":"سئلت من قبل شركة بوست للمحمول عما إذا كانت هناك أدلة على وجود اضطرابات ذات صلة بإرسال رسائل قصيرة فراجعت ما نشرته عن استخدام المحمول من قبل الشباب ثم أعطيت شركة بوست بعض الأمثلة التي تتلاءم مع السؤال".

وبتعبير آخر فإن خبراء العلاقات العامة انتحلوا أسماء لأمراض ثم بحثوا عن دراسات تلائمها.

وليس لدى كارول مشكلة مع ذلك حيث تقول:"كنت راضية عن البيان الصحفي لأنه يتضح من نصه أن شركة بوست هي التي صاغت هذه التعبيرات وليس أنا".

غير أن كارول قامت بدورها في إزكاء نار القصة حيث أجرت مقابلات في الإذاعة الاسترالية.

وقالت كارول في بيانها لـ"د ب أ" بهذا الشأن:"سمح لي ذلك بعرض العلاقة بدقة بين أبحاثي والمفاهيم التي استخدمتها شركة بوست. ولكن وسائل الإعلام الاسترالية ثم العالمية هي التي أساءت عرض هذه العلاقة".

وبذلك انتشرت هذه النصوص الخاطئة في أرجاء العالم بدءا من النص الإنجليزي ثم ترجمت إلى الكثير من اللغات.

وسرعان ما ظهرت شكوك لدى "د ب أ" عقب الخبر الأول حيث تبع النص الأول القصير نص أطول وصف فيه الأطباء كلام شركة بوست على أنه "سخف". ولكن لا تزال في الانترنت مئات النصوص التي تخلت عن النظرة النقدية.

وزعمت شركة بوست التي كانت سبب الأمراض المزعومة أنها تمتلك العلاج حيث أسست مجموعة لـ"مدمني الرسائل" على موقع فيسبوك الاجتماعي عليها أيقونة "هنا المساعدة" بها رابط يوصل إلى تعريفة إرسال الرسائل القصيرة.

وتزعم الشركة أن إرسال رسالة قصيرة تقليدية بواحد سنت فقط للرسالة جدير بأن يشفي المرضى.

Alarab Online. © All rights reserved.



هل تريد أن تبدي رأيك حول الموضوع؟

"العرب أونلاين" ترحب بتعليقاتكم حول ما تنشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)، مع الإمضاء على المواضيع بأسماء حقيقية.. والاختصار في عرض الفكرة..

الأسم: *
الموضوع: *
بريدك الألكتروني:

التعليق:
يمكنك كتابة نص لا يتجاوز 750 حرفا   
اكتب الرقم كما هو ثم اضغط على كلمة ارسل



تواجه خطط العودة إلى المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل بانتقادات فلسطينية وعربية كثيرة، برأيك هل إن المفاوضات المتوقعة ستكون:
أسوأ مما سبق
مفاجأة للعالم
عادية

من تاريخ 25-08-2010
الى تاريخ 05-09-2010
فشل كيت في إبعاد أطفالها عن الاضواءفشل كيت في إبعاد أطفالها عن الاضواء
رقصة الرجال تجذب انتباه المرأةرقصة الرجال تجذب انتباه المرأة
أنجلينا جولي تزور المناطق المنكوبة في باكستاننأنجلينا جولي تزور المناطق المنكوبة في باكستانن
تراث المطبخ في تيجرنسي لا يزال يجذب السياحتراث المطبخ في تيجرنسي لا يزال يجذب السياح
هيئة أبوظبي للثقافة تحتفي بالتشكيليين المشاركين في أصيلةهيئة أبوظبي للثقافة تحتفي بالتشكيليين المشاركين في أصيلة
المقابر واحات سلام وهدوء في روماالمقابر واحات سلام وهدوء في روما
12 دولة تدخل سباق ملتقى مصر الأول لآلة العود12 دولة تدخل سباق ملتقى مصر الأول لآلة العود
الملياردير سوروس يتبرع بـ100 مليون دولار لـ"هيومان رايتس ووتش"الملياردير سوروس يتبرع بـ100 مليون دولار لـ"هيومان رايتس ووتش"
للتخلص من ماضيها.. جيري هول تبيع لوحة لوسيان فرويدللتخلص من ماضيها.. جيري هول تبيع لوحة لوسيان فرويد
غزّاوي يحوّل منزله لمعرض للتراث التاريخيغزّاوي يحوّل منزله لمعرض للتراث التاريخي
حالات الانتحار والاكتئاب تكبد اليابان 32 مليار دولارحالات الانتحار والاكتئاب تكبد اليابان 32 مليار دولار
الصقور تجبر بريدا كنديا على تعليق خدمة ارسال الطرود!الصقور تجبر بريدا كنديا على تعليق خدمة ارسال الطرود!
قس عمره مائة سنة.. وما يزال يعظقس عمره مائة سنة.. وما يزال يعظ
«فنان» «عن قرب» في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث«فنان» «عن قرب» في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث
طرابلس تدخل عهد المباني الشاهقة ببرج علوه 34 طابقاطرابلس تدخل عهد المباني الشاهقة ببرج علوه 34 طابقا
سؤال الثورة وقضية الثقافةسؤال الثورة وقضية الثقافة
"إنانا" تخطّ ملحمة زورباوية في تحرير الجسد والروح"إنانا" تخطّ ملحمة زورباوية في تحرير الجسد والروح
العاصمة الألمانية برلين تلتحف رداء الموسيقىالعاصمة الألمانية برلين تلتحف رداء الموسيقى
بحث داخل الموقع

بحث في موضوع






مطبوعات دارالعرب


الرجال أكثر عرضة لمرض 'ضعف الذاكرة الخفيف'الرجال أكثر عرضة لمرض 'ضعف الذاكرة الخفيف'
نجاح عملية زرع يدين وأصابع المريض تتحركنجاح عملية زرع يدين وأصابع المريض تتحرك
الرجال يصابون باكتئاب ما بعد الولادةالرجال يصابون باكتئاب ما بعد الولادة
الكولسترول المرتفع له علاقة بطلاء أدوات المطبخالكولسترول المرتفع له علاقة بطلاء أدوات المطبخ
الأخطاء الطبية تكلف أمريكا أكثر من 55 مليار دولارالأخطاء الطبية تكلف أمريكا أكثر من 55 مليار دولار
جلوس الموظفين قرب النوافذ يقدّم عمرهمجلوس الموظفين قرب النوافذ يقدّم عمرهم
إنتاج أناناس بكمية مضاعفة من فيتامين 'ج'إنتاج أناناس بكمية مضاعفة من فيتامين 'ج'
أبل وفيسبوك.. صراع الإخوةأبل وفيسبوك.. صراع الإخوة
أدوية ترقق العظام تزيد خطر السرطانأدوية ترقق العظام تزيد خطر السرطان
الدعوة الى سحب دواء "افنديا" لمخاطره على القلبالدعوة الى سحب دواء "افنديا" لمخاطره على القلب
الشعر يكشف النوبات القلبية قبل حدوثهاالشعر يكشف النوبات القلبية قبل حدوثها
النباتات تطلب أيضا"تعزيزات جوية"النباتات تطلب أيضا"تعزيزات جوية"
تنظيف الأسنان يطيل العمرتنظيف الأسنان يطيل العمر
بكتيريا جديدة مقاومة تظهر في اليابانبكتيريا جديدة مقاومة تظهر في اليابان
المادة الحارة في الفلفل تسبب السرطانالمادة الحارة في الفلفل تسبب السرطان
المفكرات الإلكترونية تريح من فوضى الورقالمفكرات الإلكترونية تريح من فوضى الورق
اختبار دقيق يكشف السل في ساعتيناختبار دقيق يكشف السل في ساعتين
" أبل " تنتج " شاشات اللمس "" أبل " تنتج " شاشات اللمس "
" سامسونج " تطرح هاتفا يشغل برامج "أوفيس"" سامسونج " تطرح هاتفا يشغل برامج "أوفيس"
إنتاج المياه من أشعة النجومإنتاج المياه من أشعة النجوم
الأرق باب مفتوح على لأمراض النفسية والجسديةالأرق باب مفتوح على لأمراض النفسية والجسدية